الشيخ الكليني

346

الكافي ( دار الحديث )

3161 / 7 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ « 1 » ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « إِنَّ الْعَبْدَ الْوَلِيَّ لِلَّهِ يَدْعُو « 2 » اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْأَمْرِ يَنُوبُهُ « 3 » ، فَيَقُولُ « 4 » لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ : اقْضِ لِعَبْدِي حَاجَتَهُ وَلَاتُعَجِّلْهَا ، فَإِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَصَوْتَهُ ؛ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْعَدُوَّ لِلَّهِ لَيَدْعُو اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - فِي الْأَمْرِ يَنُوبُهُ « 5 » ، فَيُقَالُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ « 6 » : اقْضِ « 7 » حَاجَتَهُ وَعَجِّلْهَا ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَصَوْتَهُ » . قَالَ : « فَيَقُولُ النَّاسُ : مَا أُعْطِيَ هذَا « 8 » إِلَّا لِكَرَامَتِهِ ، وَلَامُنِعَ « 9 » هذَا إِلَّا لِهَوَانِهِ « 10 » » . « 11 »

--> ( 1 ) . هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف ، جر » والطبعة القديمة . وفي « بر » والوسائل والمطبوع : + / « عن ابن أبيعمير » . والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ؛ فقد تكرّرت رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبداللَّه بن المغيرة في كثيرٍ من الأسناد . راجع : معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 525 - 527 . ثمّ إنّه لا يخفى أنّ منشأ الزيادة في بعض النسخ كثرة روايات عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير بحيث توجب هذه الكثرة الانس الذهني للناسخ وسبق قلمه إلى كتابة « عن ابن أبي عمير » في غير موضعها . وهذا النوع من التحريف واضح للمتتبّع العارف بعوامل ومناشئ التحريف في الأسناد . ( 2 ) . في « ز ، بر ، بف » والوافي : « ليدعو » . ( 3 ) . في حاشية « ص » والوافي : « ينويه » . و « النائبة » : ما ينوب الإنسان ، أي ينزل به من المهمّات والحوادث . النهاية ، ج 5 ، ص 123 ( نوب ) . ( 4 ) . في « ب ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « فيقال » . وهو خلاف السياق . ( 5 ) . في حاشية « ج ، ص » والوافي : « ينويه » . وفي مرآة العقول : « الحاصل : أنّه ينبغي أن لا يفتر عن الدعاء لبطءالإجابة ، فإنّه إنّما يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت ، فسيعطي ذلك في وقت متأخّر في الدنيا ، أو سوف يعطي عوضه في الآخرة ؛ وعلى التقديرين فهو في خير لأنّه مشغول بالدعاء الذي هو أعظم العبادات ، ويترتّب عليه أجزل المثوبات ، ورجاء رحمته في الدنيا والآخرة ، وهذا أيضاً من أشرف الحالات » . ( 6 ) . في « بس » : - / « الموكّل به » . ( 7 ) . هكذا في النسخ التي قوبلت والوسائل . وفي المطبوع : + / « [ لعبدي ] » . ( 8 ) . في « ب » : + / « الأمر » . ( 9 ) . في « ب » : « وما منع » . ( 10 ) . « أهانه » : استخفّ به . والاسم : الهَون والمَهانَة . الصحاح ، ج 5 ، ص 2218 ( هون ) . ( 11 ) . المؤمن ، ص 26 ، ح 44 ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 9 ، ص 1522 ، ح 8685 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 62 ، ح 8729 .